تُعدّ زراعة الكبد والكلى من بين الطرق العلاجية المنقذة للحياة لدى المرضى الذين يعانون من فشل متقدم في الأعضاء. ومن خلال زراعة الأعضاء، يتم استبدال العضو الذي لم يعد قادرًا على أداء وظيفته بعضو سليم، بهدف تحسين جودة حياة المريض.
لا تقتصر عملية زراعة الأعضاء على الإجراء الجراحي فقط، بل تشمل أيضًا التقييم قبل الزراعة، واختيار المتبرع المناسب، والعملية الجراحية، إضافةً إلى المتابعة بعد العملية، وكل ذلك يتطلب نهجًا متعدد التخصصات.
يشارك الأستاذ المشارك الدكتور بيركان بيربن بفعالية في تقييم المرضى، والتخطيط الجراحي، ومتابعة عمليات زراعة الكبد والكلى، مستندًا إلى خبرته السريرية في مجال زراعة الأعضاء
زراعة الكبد والكلى هي طريقة علاجية تُطبّق لدى المرضى الذين يعانون من فشل شديد في هذه الأعضاء. وفي هذا الإجراء، يتم استبدال العضو المتضرر أو غير الوظيفي بعضو سليم مأخوذ من متبرع.
تُجرى زراعة الكبد عادةً بسبب تليّف الكبد، أو فشل الكبد، أو بعض أورام الكبد؛ بينما تُطبّق زراعة الكلى لدى المرضى الذين يعانون من فشل كلوي في مراحله المتقدمة.
تُعدّ زراعة الأعضاء من العلاجات المتقدمة التي تتطلب فرقًا جراحية ذات خبرة وبنية طبية متطورة